انتكاسة الصحةكورونا

هل وضعت وزارة الصحة حداً لتجارة بلازما الدم ؟

مع انتشار فيروس كورونا وحاجة المصابين إلى بلازما الدم أصبحت تجارة دم المتعافين من الفيروس رائجة في السوق السوداء، في ظل وصول النظام الصحي في البلاد لحافة الانهيار بعد ارتفاع حالات الإصابة بالوباء

وذكرت تقارير صحافية إن بعض المصابين بكوفيد-19 مستعدين لشراء البلازما من المتعافين بأسعار مرتفعة تصل لمئات الدولارات.

ويسجل العراق ثالث أعلى زيادة يومية لحالات الإصابة بالوباء في الشرق الأوسط منذ أسابيع، بعد السعودية وإيران.

وتتزايد المخاوف مع امتلاء المستشفيات بالمرضى، حيث تفتقر الأنظمة الصحية إلى القدرة على معالجة نحو 2000 حالة إصابة بالفيروس يوميا.

وتقول وزارة الصحة العراقية إنها حققت نتائج إيجابية في علاج الأشخاص المصابين باستخدام البلازما أو ما بات يعرف بـ”السائل الأصفر”، وهو ما شجع عائلات المرضى على البحث عن شراءه بأي ثمن.

وقال مريض تم شفاؤه: “يمكن أن تكلف كيس بلازما الدم ما يصل إلى ألفي دولار أميركي، والكثير من العائلات على استعداد لدفع المزيد لإنقاذ أرواح أحبائهم”.

وعلى عكس المشترين، فإن أولئك الذين يرغبون في بيع البلازما الخاص بهم عادة ما يعيشون في حالة فقر، ويقومون بعرضه من خلال السماسرة لتجنب العواقب الاجتماعية والقانونية.

وقال الدكتور حامد السعدى من المركز العراقي لنقل الدم ببغداد إن تجارة بلازما الدم “مشكلة خطيرة للغاية”، مضيفا أن على وزارة الصحة تتخذ إجراءات صارمة لمواجهتها.

وقال السعدي إن التحديات الصحية الرئيسية التي تواجه الحكومة العراقية تشتمل على تراجع المؤسسات الصحية والنقص الحاد في أجهزة التنفس الاصطناعي ومواد التعقيم ومعدات الحماية الصحية وحتى عدم كفاية الأسرة، فضلاً عن نقص أقسام الرعاية الصحية المركزة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق