انتكاسة الصحةكورونا

وفاة أمير قبيلة خزاعة العربية متأثرا بفيروس كورونا

توفي أمير قبيلة خزاعة في العراق والدول العربية، باقر علي الشعلان الخزاعي، اليوم السبت (4 تموز 2020)، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وقال مصدر مقرب من الخزاعي إن أمير قبيلة خزاعة في العراق والدول العربية، باقر علي الشعلان الخزاعي، توفي فجر اليوم السبت، في قضاء الحمزة بمحافظة الديوانية، عقب أيام من إصابته بفيروس كورونا.

يذكر أن مختبرات وزارة الصحة العراقية، سجلت يوم الجمعة (3 تموز 2020)، 2312 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق.

وارتفع مجموع الإصابات بفيروس كورونا في العراق، لغاية يوم الجمعة، (3 تموز 2020) إلى 56020 إصابة، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء 29600، ومجموع الوفيات 2262.

وأعلنت لجنة الإنقاذ الدولية، زيادة حالات الإصابات بفيروس كورونا في العراق بنسبة 600% خلال شهر حزيران الماضي، داعيةً إلى ضرورة مضاعفة الجهود واتخاذ إجراءات عاجلة لإبطاء انتشار الوباء.

وبحسب مسح أجرته لجنة الإنقاذ الدولية شمل 1491 شخصاً فإن:

87% فقدوا وظائفهم نتيجة لإجراءات الحظر

73% أجبروا على تقليل كمية الطعام لخفض تكاليف المعيشة

68% اضطروا إلى إنفاق مدخراتهم

61% قاموا باقتراض الديون

68% من الذين شاركوا في المسح قالوا إن الصدمة النفسية والتوتر والقلق أثرت على النساء والفتيات جراء انتشار الجائحة

وقالت مديرة اللجنة في العراق، كريستين بيتري “إن معدل انتشار COVID-19 في العراق مقلق للغاية. نحن نشهد أكثر من ألف حالة جديدة يتم تأكيدها كل يوم – أحيانًا أكثر من 2000 – ولا تظهر أي علامات على التباطؤ. على الرغم من أن عشرات الآلاف من الناس يعانون بسبب المرض نفسه، فهناك العديد ممن تأثرت حياتهم وسبل عيشهم بشكل غير مباشر أيضًا. لقد فقد الناس وظائفهم ويكافحون للعثور على المال لشراء الخبز. إنهم يأكلون أقل، وينفقون مدخراتهم ويغرقون في الديون”.

وطالبت لجنة الإنقاذ الدولية ببذل المزيد من الجهود للتوعية بالوباء للسيطرة على انتشاره.

وأشارت بيتري إلى أن الوكالات الإنسانية تعمل بجد لتقديم المساعدة النقدية الطارئة لمن هم في أمس الحاجة إليها، لكنها ليست حلاً طويل الأمد. مع عودة المزيد من الناس إلى حياتهم اليومية، لذا من الضروري أن يكونوا قادرين على حماية أنفسهم والآخرين، والطريقة الأكثر فعالية للقيام بذلك هي من خلال تعزيز رسائل الصحة العامة.

الدعم المادي كانت إحدى توصيات اللجنة حيث أوضحت أنه “بمجرد استقرار الأمور، سيكون هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لمساعدة الناس على الوقوف على أقدامهم. سيكون لخسائرهم في كسب الرزق خسائر فادحة في الصحة العقلية للناس، التي كانت بالفعل في حالة هشة بعد عقود من الصراع وعدم الاستقرار. الآن ليس الوقت المناسب للتغاضي عن دعم العراقيين بعد كل ما مروا به وما زالوا يتصالحون معه”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق