انتكاسة الصحةكورونا

العدل تحذر من كارثة وتؤكد انتشار كورونا في سجن للأحداث ببغداد

حذرت وزارة العدل العراقية، اليوم الأحد (5 تموز 2020)، من اتساع تفشي فيروس كورونا في السجون، مؤكدة تسجيل 31 إصابة في سجن الكرخ ببغداد.

وقال مدير دائرة إصلاح الأحداث في وزارة العدل، كامل أمين، في تصريح صحفي تابعته يقين إن تفشي الفيروس في السجون سببه تسجيل إصابات بين العاملين بالسجون والحراس الإصلاحيين في نهاية حزيران الفائت، وانتقال العدوى منهم إلى النزلاء، لا سيما أنَّ أغلبهم من مناطق موبوءة بالمرض.

وسجلت الوزارة حتى الان 31 إصابة مؤكدة من أصل 600 من نزلاء سجن الاحداث بالكرخ بمنطقة الرحمانية.

وأوضح أمين أن الوضع الصحي للمصابين مستقر حالياً والأعراض عليهم طفيفة حيث تواصل الدائرة التنسيق مع دائرة صحة الكرخ بشكل مباشر للقيام بعملية الفحص لكل النزلاء بالسجون، “بيد أن إمكانات دائرة صحة الكرخ محدودة جداً ولا يمكنها فحص جميع الحالات لعدم مقدرة مختبراتها على استيعاب جميع الفحوصات“.

وناشدت وزارة العدل، خلية الازمة بضرورة اتخاذ اللازم لفحص جميع النزلاء، مبينةً أنه تم حتى الان فحص اكثر من 225 نزيلا في سجن الاحداث، كما دعا أمين إلى “فحص بقية النزلاء من أجل القيام بعملية العزل لعدم وجود إمكانات لنقلهم الى المستشفيات، اذ لاتوجد ردهات سجنية متخصصة بهذا الأمر، بالإضافة إلى أن أعمارهم صغيرة ولديهم قدرة لتحمل الأعراض“.

وفي حين لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية للسجن 250 نزيلاً، فإن 600 نزيل موجودون فيه حالياً، أي أكثر من ضعف طاقته، وقال مدير دائرة إصلاح الأحداث إن “الوزارة قامت بنقل السجناء السليمين الى موقع بسجن الرشاد جانب الرصافة ضمن دفعة أولى، وتجري عملية النقل تباعاً من أجل تهيئة قاعات عزل للمخالطين والملامسين بسجن الكرخ، أي تخصيصه كموقع عزل وحجز للمصابين والملامسين“.

وتسلمت الدائرة كتاباً رسمياً من مدير عيادة سجن الكرخ يطلب فيها تهيئة قناني أوكسجين وأجهزة تنفس وإنعاش رئوي لعدم توفرها، بحسب ما كشف عنه أمين الذي حذر من أن “هذه السجون ستكون بؤرة لانتشار المرض ما لم يتم اتخاذ اللازم لاسيما أنها تقع بين مناطق سكنية مكتظة”، داعياً “المنظمات الى تقديم العون الكافي والمساعدات الفعالة، من مواد تعقيم واجهزة تعفير وقناني أوكسجين وأقنعة تنفس“.  

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق