كورونا

مركز حقوقي يحذر من كارثة كبرى تضرب السجون العراقية

حذر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب اليوم الاثنين من كارثة كبرى في حال انتشار وباء «كورونا» في السجون ومراكز الاحتجاز.

مستشارة المركز فاطمة العاني قالت في تصريح لوكالة (يقين)، إن «السجون العراقية قد تسبب كارثة حقيقية في حال انتشار كورونا»، وفيما كشفت عن عدم وجود أرقام دقيقة لعدد المصابين بالفيروس في صفوف المحكومين والموقوفين، أكدت أن الأرقام الواردة من سجن العدالة في الناصرية أثبتت وجود أكثر من 30 إصابة.

 وشددت  العاني على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من السجون العراقية بأسرع وقت ممكن، كما دعت إلى إطلاق سراح الموقوفين قيد التحقيق الذين لم يثبت تورطهم بأي جرائم، فضلا عن إعادة النظر بالكثير من المحكومين الأبرياء الذين صدرت بحقهم أحكاما بغير حق.

ودعت مفوضية حقوق الإنسان في العراق السلطات إلى إطلاق سراح المحتجزين من الذين لا يشكل إطلاق سراحهم خطراً على الوضع الأمني في البلاد.

عضو المفوضية ثامر الشمري قال لمراسل (يقين)، إن «وضع السجون في العراق ينذر بكارثة حقيقية بسبب وجود إكتظاظ كبير في مراكز الاعتقال والسجون فضلاً عن افتقارها لأبسط مقومات الكرامة والحقوق الإنسانية».

وأضاف الشمري، أن «على الحكومة أن تقوم بتقليل الخطر عبر إصدار عفو عام للأشخاص الذين لا يشكل خروجهم خطراً على المجتمع».

وأكد الشمري أن قانون العفو العام أفرغ من محتواه، ولم يحقق الفائدة المرجوة منه، ولم يعالج حالات الإكتظاظ وحالة انتشار «كورونا»، ما تسبب بعدم استفادة المعتقلين منه، داعياً إلى إصدار «عفو خاص» إذا تعذر إصدار العفو العام للتقليل من عدد نزلاء السجون، محملاً الحكومة العراقية المسؤولية عن أي كارثة صحية قد تحدث في المستقبل داخل السجون بسبب انتشار الوباء.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق