انتكاسة الصحةكورونا

فيروس كورونا يتسلل إلى سجن أحداث الكرخ في بغداد

أكد مدير قسم الصحة العامة بدائرة صحة الرصافة في العاصمة بغداد، “بشار عبد اللطيف”، اليوم الاثنين، تسجيل إصابات بفيروس كورونا في سجن الأحداث بجانب الكرخ، فيما كشف طريقة انتقال الفيروس إلى النزلاء.

وقال عبد اللطيف في مقابلة متلفزة، إن “وزارة الصحة أطلقت أموالا لدوائر الصحة بغية تجهيزها بالمستلزمات الطبية المطلوبة والنقص الذي يحصل سببه عم توقع فترة استمرار الوباء وتوسع انتشاره”.

وأضاف عبد اللطيف، أنه “في بغداد تتوفر جميع المستلزمات الطبية، وقد شددنا على كوادرنا بارتداء عدة الحماية أثناء العمل والالتزام بذلك”، مشيرا الى “مراقبة عمليات الشراء والأسعار معروفة من الجهات المختصة، ولن يسمح بحدوث أية عمليات”.

وعن الأنباء التي تحدثت عن وجود إصابات داخل السجون، أكد مدير قسم الصحة العامة بدائرة صحة الرصافة، أن “سجن الأحداث في الكرخ، سجل إصابات بفيروس كورونا كانت نتيجة اختلاط السجناء بالحراس ممن حملوا الفيروس وتم عزل السجناء المصابين في غرف خاصة”.

وتابع، أنه “جرى تخصيص ردهة عزل خاصة السجناء في جانب الكرخ ممن يحتاجون رعاية طبية لإن حالاتهم شديدة وهنالك كادر متخصص لمعالجتهم ومعاينتهم والوضع مسيطر عليه وغير متفاقم”.
وحذرت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أمس الأحد (5 تموز 2020)، من انتشار كبير لفيروس كورونا في السجون التي تضم أكثر من 65 ألف موقوف ونزيل.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان “انس العزاوي”، إن “مخاوفنا من انتشار فيروس كورونا في السجون العراقية مستمرة وحذرنا بشكل متكرر وطالبنا البعثة الأممية بمساندتنا في دعم إجراءات إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من النزلاء والموقوفين والسجناء إذا ما عرف بان هناك اكتظاظاً كبيراً”، مؤكداً “صعوبة في تقديم الرعاية الصحية في الوضع الاعتيادي فما بالكم مع وجود وباء خطير”.

وأضاف العزاوي، أنه “وفق التقارير الرسمية، فإن هناك أكثر من 65 ألف نزيل وموقوف ومعتقل في السجون العراقية بمختلف التسميات”، مبيناً أن “مجلس القضاء الأعلى كان الأسرع في الاستجابة لمطاليبنا بتخفيف الاكتظاظ في السجون ووجه بإطلاقهم وفق كفالات ضامنة”.

وأشار الى أن “وزارة الداخلية أطلقت سراح أكثر من 1200 من أصحاب المجالس التحقيقية الذين لا يشكل إطلاق سراحهم خطراً على المجتمع لكن الإشكالية الكبيرة في دائرة الإصلاح سواء أكانت للكبار أو الأحداث”.

وتابع العزاوي، أن “رئاسة الجمهورية أطلقت العفو الرئاسي الخاص والذي يفترض شموله 1200 شخصاً لتقليل الاكتظاظ في السجون لكن لم ينفذ منه إلا إطلاق سراح 72 شخصاً”.

وأضاف، أن “التقارير الرسمية تؤكد إصابة أكثر من 30 سجيناً بفيروس كورونا لكن هناك سجون لم يعلن حجم الإصابات فيها ما يدلل عدم الشفافية في تحديد أعداد الإصابات، ويستدعي إجراءات لضمان أرواح السجناء والموقوفين والدفع باتجاه خفض الاكتظاظ في السجون”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق