انتكاسة الصحةكورونا

ما سبب تأخر إدخال علاج الحالات الشديدة من كورونا للعراق؟

كشف عضو خلية الأزمة البرلمانية “عباس عليوي”، اليوم الاثنين 6 تموز 2020، سبب تأخر وزارة الصحة العراقية بإدخال العلاجين الروسي افيفافير والأميركي ريمدسفير لمعالجة الحالات الشديدة والحرجة، رغم الإعلان عن ذلك منذ أيام.

وقال عباس عليوي، إن “سبب تأخر وزارة الصحة العراقية بإدخال العلاجين الروسي افيفافير والأميركي ريمدسفير، يأتي بسبب إجراءات إدارية وفنية، والتي تتطلب موافقة جهات مختصة، خصوصاً انه لغاية الآن لا يوجد أي علاج يمكن الاعتماد عليه في معالجة المصابين بفيروس كورونا، وان العلاجات لا توجد عليها موافقة من الصحة العالمية لغرض استخدامها”.

وبين عضو خلية الأزمة في مجلس النواب، أن “تأخر إدخال العلاجين، ليس له أي علاقة بقضية عدم توفر الأموال، وإنما إجراءات إدارية وفنية التي تأخذ وقتا”.

وأصدرت وزارة الصحة، مطلع الشهر الجاري، توضيحا بشأن استيراد العلاج الروسي لفيروس كورونا، فيما أكدت وصول أكثر من علاج من دول عدة.

وقال وكيل الوزارة “حازم الجميلي” في تصريح صحفي، إن “العراق لم يستلم أي علاج لكورونا من روسيا”، مبينا أن “العلاج ليس مخصصا لفيروس كورونا، وإنما لأنواع أخرى من الفيروسات وتم استخدامه لجائحة كورونا”.

وأضاف، أن “الجهات الفنية في الوزارة بطور مناقشة السعر والنوعية للعلاج الروسي”، مؤكدا أنه “تم وصول علاجات مختلفة من أكثر من دولة، قد تكون أكثر أهمية من العلاج الروسي”.

وأشار إلى، أن العلاج الروسي يعطى للمريض بجرعات معينة، مبينا أنه لوحظ فيه نتائج مؤثرة إلا أنها ليست مثبتة بالشكل العلمي النهائي.

وأصدرت وزارة الصحة والبيئة، في وقت سابق، توجيهاً بتحديث “بروتوكول” العلاج الخاص بمرضى فيروس كورونا، فيما أوضحت بشأن إضافة “العلاج الروسي” له.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تسجيل صوتي وزعه على عدد من الصحفيين، إن “قرار تعديل البروتكول العلاجي، يعد قراراً فنياً، من لجنة مستقلة ومختصة في وزارة الصحة، لإدخال تحديث جديد على هذا البروتكول”.

وأضاف، أن “اللجنة قررت الأسبوع الماضي البدء باستخدام العلاج الروسي تجريبياً لمرضى فيروس كورونا، بعد الاعتماد على أصل المادة العلاجية وليس على الشركة المصنعة للعلاج، بعد أخذ العينات وفحص هذه المادة من قبل وزارة الصحة قبل الموافقة على العلاج”.

وأوضح البدر، أن “العلاج، ليس روسياً واعتمد تجريبياً في عدد من دول العالم، واستخدم في العراق، كمضاد فيروسي، ولكن تم تطبيقه بشكل تجريبي على مرضى فيروس كورونا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق