انتكاسة الصحةكورونا

وزارة الصحة: تقليل ساعات الحظر يقابلها الالتزام بالإجراءات الوقائية

أكدتْ دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة، أنّ قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة بالتعايش مع فيروس كورونا تم اتخاذها بسبب الأعباء الاقتصادية الكبيرة على البلاد، فيما أشارت إلى أن تقليل ساعات الحظر سيقابلها التشديد على الالتزام بالإجراءات الوقائية الشخصية.

وقال مدير عام الدائرة وعضو خلية الأزمة “رياض عبد الأمير”، إن “قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، أسبابها الأعباء الاقتصادية الكبيرة على البلاد، والمواطنون بصورة عامة”.

وأشار إلى، أن “أغلب الأسر حاليا تعيش في حالة حرج كبير نتيجة الإجراءات الوقائية الصارمة في العديد من المجالات، فضلا عن وجود العديد من الخريجين لا تستطيع الدولة تعيينهم مركزيا بسبب عدم قدرتها المالية على تأمين رواتبهم، لذلك ارتأت الدولة اتخاذ قرارات مناسبة للمحافظة على المواطنين من جانب، وإيجاد فرص عمل لهم”.

وأضاف، أن اللجنة “قررت افتتاح بعض المجالات الاقتصادية المهمة”، مؤكدا أن “هذا لا يعني اطلاق التعايش مع الفيروس ولا يعني باننا سيطرنا عليه، أو رفع كل الإجراءات الاحترازية”.

ولفت إلى أن “تقليل ساعات الحظر يقابلها التشديد على الالتزام بالإجراءات الوقائية الشخصية”.

ونوه عبد الأمير إلى أن “قرار افتتاح المطارات ليس بالطريقة المماثلة قبل الجائحة وإنما وفق الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتأمين منع انتقال العدوى بين المسافرين داخل صالات المطار من خلال ارتداء الكمامات والكفوف، وفحص المسافرين قبل الدخول إلى المطار من قبل الفرق الصحية بقياس درجة الحرارة، فضلا عن التأكيد على الالتزام بالتباعد الاجتماعي حتى داخل الطائرة مع الالتزام بالوقاية الشخصية”.

وبين، أن “على المسؤولين الإداريين في المولات تطبيق جميع التعليمات الصادرة عن خلية الأزمة بشكل إلزامي “عبر فحص المتبضعين قبل دخولهم من قبل الفرق الصحية، والالتزام بالوقاية الشخصية، والتباعد الاجتماعي خشية ارتفاع الإصابات بين الناس، وهذه الإجراءات تعتمد على استمرار عمل تلك المؤسسات، والتزام المواطن بالدرجة الأولى”.

وشدد على أن “ترك مسافة متر الى متر ونصف المتر بين فرد وآخر، وتجنب الأماكن المغلقة والمزدحمة، وغسل اليدين أو تعقيمهما قبل تناول الطعام، وعدم لمس الوجه، حفاظا على حياة المواطنين”.

أوضح، أن “تأجيل افتتاح دور العبادة بسبب صعوبة الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المصلين، آملا في المستقبل بافتتاح الجوامع والحسينيات لأنها تحتاج إلى مراقبة ومتابعة مشددة من قبل الفرق الصحية، بعد التأكد من التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق