كورونا

وزارة الصحة تحذر من كارثة جراء استمرار التجمعات دون رادع

حذرت وزارة الصحة العراقية، من كارثة تلوح في الأفق بسبب استمرار التجمعات دون رادع وما تسببه من انتقال سريع لعدوى فيروس كورونا ، مشيرة إلى أن الضعف في تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين يعني انتشار الموت في المجتمع.

وقال وكيل وزارة الصحة “حازم الجميلي” في مقابلة متلفزة، إن “أرقام الإصابات والوفيات الحالية غير متوقعة وكان يفترض أن يتم الالتزام من قبل المواطنين لعبور الأزمة بأربع نقاط هي ارتداء الكمامة والوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات أو المشاركة فيها”.

وأضاف “ما حدث من تجمعات في شهر رمضان ومن بعده عيد الفطر هو من ضاعف عدد الإصابات وجعلها تتجاوز الألف والألفين”، محذراً “سنذهب نحو المجهول ونحو كارثة اذا لم تمنع التجمعات بصورة جدية ،يوميا تحدث الكثير من التجمعات ويجب أن يكون هناك ردع، الإصابات كلما زادت شدتها وعدد الوفيات والأيام المقبلة صعبة”.

وأشار إلى أن “من يقبض عليهم بسبب تنظيمهم لتجمعات يتم إطلاق سراحهم فيما بعد نتيجة الوساطات وغيرها وهذا ما أدى إلى التمادي في الخروق”.

ولفت إلى أن “هناك ضعفاً في تطبيق القرارات الصادرة من لجنة الصحة والسلامة الوطنية ، أصحاب المحال يفتحون محالهم في وقت الحظر دون قريب رغماً أن هناك قرارا ينص على إغلاقها بالشمع الأحمر، لو طبق الأمر على بعض المحال لألتزم البقية”.

ولفت إلى أن “هناك دولاً مجاورة فرضت غرامات تصل لآلاف الدولارات على كل شخص لا يرتدي الكمامة، الأردن ودول خليجية طبقت فيها القوانين على الجميع وانحسر كورونا ومن لم تطبقها حدثت فيها موجة ثانية كإيران ودول أوروبية”.

وتابع ” كنا نتمنى إصدار أو تطبيق قرارات ملزمة بحجز أو سجن من يدعو التجمعات ولو لشهر، للأسف هناك كثيرون غير ملتزمين وتتسبب تصرفاتهم بنشر الموت في المجتمع وهذا خطر لا يقل عن الإرهاب”.

وشدد على أن “إصدار قرار بالعودة إلى الحياة الطبيعية غير مطروح بالفترة الراهنة، الحكومة لم تقل أنها سترفع الحظر بعد العيد بل ستدرس الأمر وقرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة ملزمة وغير قابلة للنقاش”.

ومنذ 24 تموز الماضي يسجل العراق معدل إصابات يومي يبلغ 2000 إصابة يومياً وكانت أعلى حصيلة سجلت في 31 تموز الماضي وبلغت 3346 إصابة.

وسجل العراق بتاريخ 26 تموز الماضي أعلى حصيلة وفيات بـ 122 حالة، فيما كانت أعلى حصيلة يومية للمتعافين 3918 وحدثت في 28 تموز الجاري.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق