كورونا

نقص حاد في المحاجر الصحية مع ارتفاع أعداد المصابين في الموصل

كشفت مفوضية حقوق الانسان، عن نقص حاد في عدد المراكز الطبية، المخصصة لإيواء المصابين بجائحة كورونا، في مدينة الموصل.

وقال عضو المفوضية،علي البياتي، إنه يوجد موقعين أو ثلاثة مخصصة للحجر الصحي، لكن طاقتهم الاستيعابية محدودة، لا تتجاوز 250 سريراً، لذا مع ارتفاع العدد خلال الأسابيع الماضية، اضطرت الكوادر الطبية للتفكير في بدائل، ومنها الجوامع.

وأوضح أن دائرة صحة نينوى جربت هذا الإجراء في أحد الجوامع ذلك قبل نحو شهرين، لكن التجربة فشلت، بسبب ظهور مشاكل، منها نقص التغذية، والنظافة، والمتابعة، وغيرها.

ولفت إلى أنه يتم إجراء فحص “الرابت تيست” للوافدين، ويتم إرسال المصابين إلى مستشفى العزل، أما غير المصابين فيتم إرسالهم إلى منازلهم، وليس هناك استخدام للجوامع لغرض الحجر الصحي في الوقت الحالي، كما لا يوجد حالياً أي شخص في الحجر الصحي في المواقع التي تم تخصيصها للحجر في بناية الأقسام الداخلية في المنصور ودار الأطباء في مستشفى السلام وساحة التبادل التجاري في فلفيل، في حين يتم عزل المصابين منزلياً من الذين ليس لديهم أعراض.

ونوه إلى أن المستشفيات المخصصة للعزل، هي مستشفى الشفاء للأمراض الصدرية والحميات، وموقع أطباء بلا حدود، والمستشفى الكرفاني في منطقة الشمسيات، وهي غير كافية لاستيعاب المصابين، وهنالك حاجة إلى تخصيص مستشفيات لتكون مواقع لعزل المصابين.

يذكر أن قاضي محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة في محافظة نينوى، أصدر في وقت سابق أمر استقدام بحق المدير العام لصحة المحافظة؛ لمخالفته ضوابط خلية أزمة جائحة كورونا، وإخراج 12 وافداً دون خضوعهم لفحص كورونا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق