كورونا

كورونا أثرت على الأطفال المصابين باضطرابات عقلية

خسر مئات الأطفال الذين تم تشخيصهم باضطرابات عقلية عديدة بينها التوحّد، فرصة الحصول على برامج علاج وإعادة تأهيل يشير الأطباء إلى أنها ضرورية؛ بسبب الاغلاق نتيجة فيروس كورونا.

وتقول أخصائية التوحد في الموصل، إلهام خطاب، لوكالة فرانس برس إن “فترة انتشار فيروس كورونا أثرت كثيراً على حالة الأطفال المصابين بالتوحد وازدادت حالاتهم سوءا وأصبحت كارثية خلال هذه الفترة”.

وأُغلقت المراكز الصحية القليلة التي تعالج هؤلاء لنحو أربعة شهور لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب أكثر من 330 ألف عراقي وأودى بأكثر من 8000، بحسب الأرقام الرسمية.

وتعرضت البنى التحتية في الموصل، التي تعد ثالث أكبر مدن العراق، لدمار هائل خلال معارك استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة”داعش”.

ولا يوجد اليوم غير مستشفى عام واحد مسؤول عن توفير خدمات طبية لأكثر من مليوني نسمة في المدينة، التي كانت تعد في الماضي وجهة للحصول على رعاية صحية تعد الأفضل في البلاد.

وينتظر الأهالي في أروقة المنشأة الحكومية المكتظة بينما يخضع الأطفال لدورات إعادة تأهيل في غرفتين صغيرتين.

وداخل غرفة صغيرة في المركز، جلس حوالى عشرة أطفال يتدربون على العزف على بيانو كهربائي لتحسين مهاراتهم الحركية.

ويبدو أن الحجر الصحي المفروض لاحتواء تفشي كوفيد-19 قد يساهم بتفاقم المرض، إذ قد يدفع غياب إمكانية الخروج من المنزل الأطفال للجوء إلى الهواتف النقالة أو الحاسوب أو التلفاز. إذ تشير بعض الدراسات إلى احتمال تفاقم أعراض التوحد لدى الأطفال في حال الإفراط في استخدام الشاشات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق