كورونا

الصحة العالمية توجه وصايا قبل حلول الموجة الثانية لكورونا في العراق

قال ممثل الصحة العالمية في العراق د. أدهم إسماعيل، إن عدم “التزام العراقيين بالوقاية عبر ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي للفترة المقبلة خاصة مع الدخول للأجواء الباردة التي تنشط فيها الفيروسات سيمهد لانهيار اقتصادي وتأثير كبير على الحياة الاجتماعية”.

وأضاف أن ” الوعي كان جيد جداً منذ دخول الوباء وفي الأشهر الأولى وتسبب بعدد إصابات طفيف، لكن الآن الوضع اختلف وهو غريب جداً وربما آتى بسبب اخبار ونصائح خاطئة ومن بينها دعوة الناس الى عدم لبس الكمامة لأنه مضر ويسمح بدخول ثاني أوكسيد الكاربون الى الجسم، هذا الامر غير دقيق وغير صحيح بالمرة”.

وشدد إلى ان “العراقيين لن ينجوا من موجة كورونا القادمة في الخريف والشتاء إن أستمر عدم الالتزام بلبس الكمامة.

ووجه إسماعيل عدة مقترحات للسلطات في العراق حلول موجة كورونا المتوقعة في الخريف والشتاء أولها بث رسائل توعية على الأرض مختلفة عن السابق ، يجب ان تنزل الحكومة على الأرض وثانيها زيادة الاختبارات اليومية لـ 50-60 ألفاً عبر المسح الميداني الشامل وخاصة في المناطق الشعبية وثالثها التواصل مع من يتلقون العلاج في المنازل”.

ولفت إلى أن ” 90% من المصابين يبقون بمنازلهم دون متابعة وهذا قد يؤدي لتفاقم الحالات ، يجب ان تكون هناك متابعة لوضعهم الصحي وتطبيق البروتوكولات العلاجية معهم بدقة”.

وشدد في “نقطة رابعة على وجوب تشديد الإجراءات على الحدود لأن الإهمال سمح بدخول مصابين من الخارج”.

وأكد في نقطة خامسة على “وجوب الغاء الافراح ومجالس العزاء كلياً، لأنها بؤرة للوباء ، يجب الغاء التجمعات وفرض غرامات عالية وعقوبات تصل الى السجن”.

ورأى إن “التجمع الذي حدث في عاشوراء تسبب بزيادة الإصابات في المدن التي احتضنت زائرين ويجب ان يتم التعامل مع الاربعينية بوعي والتزام كامل بالوقاية”.

واقترح في نقطة سادسة تحسين أساليب التعامل مع الأوبئة داخل المستشفيات وان تعزل الغرف التي يتواجد فيها مصابون لمنع انتقال الفيروس لباقي المرضى”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق